يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ 30
شرح الكلمات :
{ يا حسرة على العباد } : أي يا حسرة العباد هذا أوان حضورك فاحضري وهذا غاية التألم . والعباد هم المكذبون للرسل الكافرون بتوحيد الله .
{ ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } : هذا سبب التحسُّر عليهم .
{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم أي : ألم ير أهل مكة المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم .
المعنى :
قوله تعالى : { يا حسرة على العباد } أي : يا حسرة العباد على أنفسهم احضري أيتها الحسرة هذا أوان حضورك ، { ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } : هذا موجب الحسرة ومقتضيها وهو استهزاؤهم بالرسل .
الهداية :
من الهداية :
- إبداء التحسر على العباد من أنفسهم ، إذ هم الظالمون المكذبون فالحسرة منهم وعليهم .
- حرمة الاستهزاء بما هو من حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها .
{ يا حسرة على العباد } : أي يا حسرة العباد هذا أوان حضورك فاحضري وهذا غاية التألم . والعباد هم المكذبون للرسل الكافرون بتوحيد الله .
{ ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } : هذا سبب التحسُّر عليهم .
{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم أي : ألم ير أهل مكة المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم .
المعنى :
قوله تعالى : { يا حسرة على العباد } أي : يا حسرة العباد على أنفسهم احضري أيتها الحسرة هذا أوان حضورك ، { ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } : هذا موجب الحسرة ومقتضيها وهو استهزاؤهم بالرسل .
الهداية :
من الهداية :
- إبداء التحسر على العباد من أنفسهم ، إذ هم الظالمون المكذبون فالحسرة منهم وعليهم .
- حرمة الاستهزاء بما هو من حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها .