فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ 15
﴿إِنَّ﴾ أي: بأن
﴿فَأَمَّا عَادٌ﴾ أي: قوم هود عليه السلام ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾ أي: طلبوا الكبر وأوجدوه ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أي: كلها التي كانوا فيها بالفعل وغيرها بالقوة أو في الكل بالفعل لكونهم ملكوها كلها، ثم بين كبرهم أنه ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي: الذي لم يطابق الواقع، ثم ذكر تعالى سبب الاستكبار بقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ وذلك أن هوداً عليه السلام هددهم بالعذاب، فقالوا: نحن نقدر على دفع العذاب بفضل قوتنا، وكانوا ذوي أجسام طوال طول الطويل منهم أربعمائة ذراع كما سيأتي في سورة الفجر، قال الله تعالى رداً عليهم:
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ أي: يعلموا علماً هو كالمشاهدة ﴿أَنَّ اللَّهَ﴾ أي: المحيط بكل شيء قدرة وعلماً ﴿الَّذِي خَلَقَهُمْ﴾ ولم يكونوا شيئاً ﴿هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ ومن علم أن غيره أقوى منه وكان عاقلاً انقاد له فيما ينفعه ولا يضره، وقوله تعالى: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ أي: يعرفون أنها حق وينكرونها، عطف على فاستكبروا.
﴿فَأَمَّا عَادٌ﴾ أي: قوم هود عليه السلام ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾ أي: طلبوا الكبر وأوجدوه ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أي: كلها التي كانوا فيها بالفعل وغيرها بالقوة أو في الكل بالفعل لكونهم ملكوها كلها، ثم بين كبرهم أنه ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي: الذي لم يطابق الواقع، ثم ذكر تعالى سبب الاستكبار بقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ وذلك أن هوداً عليه السلام هددهم بالعذاب، فقالوا: نحن نقدر على دفع العذاب بفضل قوتنا، وكانوا ذوي أجسام طوال طول الطويل منهم أربعمائة ذراع كما سيأتي في سورة الفجر، قال الله تعالى رداً عليهم:
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ أي: يعلموا علماً هو كالمشاهدة ﴿أَنَّ اللَّهَ﴾ أي: المحيط بكل شيء قدرة وعلماً ﴿الَّذِي خَلَقَهُمْ﴾ ولم يكونوا شيئاً ﴿هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ ومن علم أن غيره أقوى منه وكان عاقلاً انقاد له فيما ينفعه ولا يضره، وقوله تعالى: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ أي: يعرفون أنها حق وينكرونها، عطف على فاستكبروا.