فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ 15
[فصلت: 15-16]
(15) و (16) قوله تعالى: ﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون. فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون﴾. فيه تحذير من الكبر باعتباره الداء الذي دفع قبيلة عاد إلى تكذيب الرسل والجحود بآيات الله، ولخطورة الكبر نذكر هنا بأن الكبر أخرج إبليس من الجنة حيث رفض السجود لآدم تكبرا وتجبرا. وفيه ترهيب من تكذيب الرسل والإعراض عن الإيمان من خلال التذكير بما حل بقبيلة عاد من العذاب الدنيوي وهو التدمير والاستئصال بالريح الصرصر، ومن العذاب الأخروي حيث الخلود في النار والإهانة وانتفاء النصرة عنهم. فقوله تعالى: ﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق﴾ يعني: استكبروا على عباد الله ورفضوا حق الله ﴿وقالوا من أشد منا قوة﴾ يعني: اغتروا بأنفسهم حين تهددهم بالعذاب، وقالوا: نحن نقدر على دفع العذاب عن أنفسنا بفضل قوتنا، وقيل: كانوا ذوي أجسام طوال وخلق عظيم ﴿أو لم يروا أن الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾ يعني: قدرة، وإنما يقدر العبد بإقدار الله له ﴿وكانوا بآياتنا يجحدون﴾ يعني: بمعجزاتنا يكفرون. ﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ هذا تفسير الصاعقة التي أرسلها عليهم، أي ريحا باردة عاصفة، والصرصر من الصر وهو البرد ﴿في أيام نحسات﴾ يعني: مشئومات بالنسبة لهم، وقيل: باردات، وقيل: متتابعات (لنذيقهم) يعني: لكي نذيقهم ﴿عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾ وهو العذاب بالريح العقيم ﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ يعني: أعظم وأشد ﴿وهم لا ينصرون﴾.
(15) و (16) قوله تعالى: ﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون. فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون﴾. فيه تحذير من الكبر باعتباره الداء الذي دفع قبيلة عاد إلى تكذيب الرسل والجحود بآيات الله، ولخطورة الكبر نذكر هنا بأن الكبر أخرج إبليس من الجنة حيث رفض السجود لآدم تكبرا وتجبرا. وفيه ترهيب من تكذيب الرسل والإعراض عن الإيمان من خلال التذكير بما حل بقبيلة عاد من العذاب الدنيوي وهو التدمير والاستئصال بالريح الصرصر، ومن العذاب الأخروي حيث الخلود في النار والإهانة وانتفاء النصرة عنهم. فقوله تعالى: ﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق﴾ يعني: استكبروا على عباد الله ورفضوا حق الله ﴿وقالوا من أشد منا قوة﴾ يعني: اغتروا بأنفسهم حين تهددهم بالعذاب، وقالوا: نحن نقدر على دفع العذاب عن أنفسنا بفضل قوتنا، وقيل: كانوا ذوي أجسام طوال وخلق عظيم ﴿أو لم يروا أن الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾ يعني: قدرة، وإنما يقدر العبد بإقدار الله له ﴿وكانوا بآياتنا يجحدون﴾ يعني: بمعجزاتنا يكفرون. ﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ هذا تفسير الصاعقة التي أرسلها عليهم، أي ريحا باردة عاصفة، والصرصر من الصر وهو البرد ﴿في أيام نحسات﴾ يعني: مشئومات بالنسبة لهم، وقيل: باردات، وقيل: متتابعات (لنذيقهم) يعني: لكي نذيقهم ﴿عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾ وهو العذاب بالريح العقيم ﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ يعني: أعظم وأشد ﴿وهم لا ينصرون﴾.