وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ 95
[يونس: 95]
(95) قوله تعالى: ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين﴾. وهذا الخطاب تتمة للخطاب السابق والمراد به الفئة المكذبة من المشركين، حيث كان المشركون ما بين شاك بالنبوة ومكذب بها. وفيه ترهيب بالعقوبة الأخروية للتكذيب بالنبوة والقرآن وهو الخسارة في الآخرة التي لا يعدلها خسارة ولا يعوضها ربح، لأن من خسر نفسه فأهلكها في نار جهم لم يستفد بعد ذلك من أي ربح أو كسب.
(95) قوله تعالى: ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين﴾. وهذا الخطاب تتمة للخطاب السابق والمراد به الفئة المكذبة من المشركين، حيث كان المشركون ما بين شاك بالنبوة ومكذب بها. وفيه ترهيب بالعقوبة الأخروية للتكذيب بالنبوة والقرآن وهو الخسارة في الآخرة التي لا يعدلها خسارة ولا يعوضها ربح، لأن من خسر نفسه فأهلكها في نار جهم لم يستفد بعد ذلك من أي ربح أو كسب.