التفسير التربوي التفسير التربوي للقرآن الكريم

الدكتور محمد كمال المويل (معاصر) المدلول التربوي

تفسير يقف عند آيات القرآن ليستخرج مدلولها التربوي وأثرها في بناء الإنسان والمجتمع: يعرّف بفضائل السورة، ثم يفسّر الآية أو الآيات تفسيراً مختصراً مستعيناً بأمهات التفاسير (الطبري والرازي والقرطبي وابن كثير والدر المنثور وفتح القدير)، ثم يبيّن ما فيها من أهداف التربية ووسائلها (الترغيب والترهيب والقدوة والموعظة) وأثرها في الصحابة والأمة، في سبعة مجلدات تغطي القرآن كله.

يتناول 5793 آية من القرآن الكريم؛ اختر السورة ثم الآية من الفهرس أدناه.

تقديم الكتاب ومقدمة المؤلف
تقديم الكتاب: الدكتور مصطفى سعيد الخنالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء, إذ قال سبحانه: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89]، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي منحه الله حق بيان القرآن الكريم, سواء أكان ذلك البيان بقوله أو فعله أو إقراره, إذ قال سبحانه: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: 44]، وقال جل جلاله: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: 64].
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار.
وبعد:
فمنذ أن أنزل القرآن على قلب سيد المرسلين, وأخذ المؤمنون به في تطبيق تعاليمه والعمل بإرشاداته, منذ ذلك الحين وأولو العلم والفكر على اختلاف اتجاهاتهم, يجدون فيه ملاذا ومرجعا لثقافاتهم وعلومهم, ولاسيما في هذا العصر الذي توسعت فيه دائرة العلوم وتنوعت فيه وسائل المعرفة.
إنّ هذا القرآن الكريم قد سلك في إرشاد الناس إلى معرفة ربهم وخالقهم مسالك شتى, لأنه لم ينزل ليعالج مشكلة آنية تنتهي مهمته بانتهائها, ولكنه كتاب أنزل ليهدي البشرية على اختلاف معارفها وتنوع اتجاهاتها، ما دامت تعيش على سطح هذه الأرض وحتى يقوم الناس لرب العالمين.
ولذلك نرى أنّ كل فئة من المجتمع ترى فيه ما يثلج صدرها ويروي غلتها، ويأخذ بيدها إلى الطريق المستقيم إذا أعملت فكرها في تفهم آياته والتنبه إلى توجيهه وإرشاداته.
وما دام هذا القرآن معجزة خالدة إلى يوم الدين، فطبيعي أن يجد فيه كل طبقة من طبقات المجتمع, وكل مختص بجانب من جوانب العلم والمعرفة، في كل عصر من العصور ما يجعله يؤمن بأنّ هذا القرآن هو كتاب من عند الله تعالى الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء, وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد.
ولقد جاء في الأثر وصف للقرآن الكريم فيه بيان لحقيقته: «كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضاه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآنا يهدي إلى الرشد فآمنا به، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم».
هذا وإقبال الناس في هذا العصر على مختلف عقائدهم وتنوع ثقافتهم على فهم هذا القرآن، واستنباط ما يشير إليه من مبادئ وقيم وأسس ونظم وقوانين أمر مشاهد, حتى إنّ كثيرا من العلماء قد تاب إلى رشده وآمن بالإسلام عن طريق ما رأى في هذا القرآن من إعجاز، يشير بوضوح إلى أنّ هذا القرآن هو كلام الله الذي أنزله الله على قلب محمد النبي الأمي، هداية للبشرية جمعاء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
هذا وقد ألهم الله سبحانه أخانا الكريم الدكتور محمد كمال المويل أن ينبِّه المسلمين إلى ما يوجد في هذا القرآن من مبادئ تربوية وأصول توجيهيه, فعني بهذا الجانب عناية جيدة، وأتى بأمور حسنة وجدها متناثرة في كثير من كتب الأقدمين مما يشير إليه هذا القرآن العظيم، وتنبَّه إلى أمور قد لا يجدها الباحث موضحة في الكتب السالفة.
فلا يسعني إلا أن أقدم له الشكر، وأطلب له من الله المثوبة والأجر، وأن أهيب بأرباب الاختصاص أن يحذوا حذوه، وأن يستنبطوا ما في هذا القرآن المعجز من أمور تؤيد إعجازه، وأنه كتاب الله الخالد، والله من وراء القصد، وهو ولي التوفيق.
مقدمة المؤلف: الدكتور كمال المويلبسم الله الرحمن الرحيم. إنّ الحمد لله نحمده، ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمد عبده ورسوله, خير نبي اجتباه ولهداية العالمين أرسله, أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون. وبعد:
حينما نزل القرآن الكريم لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاطون تفسيره, ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسّر من القرآن لأصحابه إلا ما أشكل منه عليهم, وفي هذا المجال تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد, علمهنَّ إياه جبريل عليه السلام» (الطبري).
وإنما كان همّ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم منصبا على تطبيق القرآن والعمل به, وكان كل واحد منهم كالجندي في الثكنة ينتظر الأوامر للتنفيذ, فكان نزول القرآن بمثابة الأوامر, وبهذا المعنى رُوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات، لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» (الطبري)، ورُوي عن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وأُبَيّ بن كعب رضي الله عنهم «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم العشر، فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل, فيعلمنا القرآن والعمل جميعا» (الطبري والقرطبي)، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إنا صَعُب علينا حفظ ألفاظ القرآن وسَهُل علينا العمل به, وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به» (القرطبي)، وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها ورزقوا العمل به, وإنّ آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن, منهم الصبي والأعمى, ولا يُرزقون العمل به» (القرطبي).
وهذا الربط بين العلم والعمل هو جوهر التربية, وبهذا المعنى نجد أنه كان يتربى على نزول القرآن جيل من البشر, أصبح فيما بعد جيلا فريدا، لأنّ القرآن كان بالنسبة له كتابا في التربية. فالقرآن كما نرى وقبل كل شيء كتابٌ في التربية, هكذا كان بالنسبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذلك كان بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان خُلقه القرآن» (أحمد)، أي: إنه من شدة عمله بالقرآن صار مصحفا يمشي على الأرض.
تعهد الله رسوله بالتربية, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدّبني ربي فأحسن تأديبي» (القرطبي)، وهذا الحديث، وإن كان فيه مقال، فإنه يشهد لصحة معناه قوله تعالى في حق رسوله: «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» [الضحى: 6-11].
والله تعالى هو رب العالمين, وكلمة الرب مشتقة من التربية, وهي تحمل معاني العناية والرعاية والإصلاح والتأديب, ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المربي الأول لهذه الأمة بالقرآن, فقد أشرف على تربية جيل من الناس فكان ذلك الجيل ظاهرة فريدة عجيبة في التاريخ, لم يشهد التاريخ لها مثيلا حتى الآن, ودليلنا على ذلك قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة: 2].
وفي القرآن نجد أهداف التربية ومواضيعها السبعة وهي: التربية العقيدية, والتربية الخُلقية, والتربية الجسمية, والتربية العقلية, والتربية النفسية, والتربية الاجتماعية, والتربية الجنسية.
وكذلك نجد في القرآن الوسائل التربوية الكثيرة والمتعددة، نذكر منها: التربية بالترغيب, والتربية بالترهيب, والتربية بالترغيب والترهيب معا, والتربية بالعقوبة الدنيوية, والتربية بالعقوبة الأخروية, والتربية بالقصة, والتربية بالمثل, والتربية بالجدل (الحوار), والتربية بالموعظة, والتربية بالقدوة, والتربية بالعادة, والتربية بالعبادة, والتربية بالأحداث, والتربية بتدرج الأحكام, والتربية بالملاحظة والنظر, والتربية بالصحبة، والتربية من خلال الربط بالعقيدة, والتربية من خلال تعرية الشر, والتربية من خلال تغيير البيئة, وغير ذلك من الوسائل التربوية.
وكذلك نجد اهتمام القرآن منصبّا على المؤسسات التربوية: كمؤسسة الأسرة وهي أهم المؤسسات التربوية في الإسلام, ومؤسسة المسجد, ومؤسسة المدرسة (مجالس العلم), ومؤسسة الزكاة, ومؤسسة الصلاة, ومؤسسة الصيام, ومؤسسة الحج, ومؤسسة القضاء, ومؤسسة المجتمع بشكل عام, وغير ذلك.
لقد انصبّ اهتمام الناس في هذا الزمان وفي الأزمنة التي قبله على تفسير القرآن ومعرفة معاني المفردات ومعاني الجمل والآيات , وذلك لتدني مستوى اللغة, فحال هذا الاهتمام بالتفسير دون التطبيق, وتحوّل القرآن إلى كتاب يحتاج إلى تفسير بعد أن كان كتابا يحتاج إلى تطبيق.
ولا شك أن تفسير القرآن وفهم معانيه أساس في التطبيق, ولكن ليس التفسير هدفا بذاته, وإنما هو وسيلة إلى التطبيق والتخلق بأخلاق القرآن والتأدب بأدب الله, أي: هو وسيلة إلى التربية.
لقد بدأ الاهتمام بالتفسير عندما بدأ يتدنى مستوى اللغة بين المسلمين، وذلك نتيجة دخول الأعاجم في المجتمع الإسلامي, ولعل ذلك يعود إلى زمن الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه, حيث لاحظ أبو الأسود الدؤلي بدء اللحن عند أبناء المسلمين, فشكا ذلك إلى الخليفة علي بن أبي طالب، فأمره بتقعيد القواعد، وضرب له مثلا في الفعل والفاعل والمفعول به، فقال: «ضرب زيد عمروا»، انح نحو هذا، ومنه سمي علم النحو.
والمفسرون الأوائل من الصحابة والتابعين وتابعيهم لم يكونوا يفسرون القرآن كلمة فكلمة, وإنما كانوا يفسرون من القرآن ما أشكل على الناس , فربما فسروا في الآية الواحدة الكلمة والكلمتين، وربما لم يفسروا فيها شيئا, حتى قال الإمام الشافعي رحمه الله: «لم يصح عن ابن عباس في التفسير إلا ما يقارب مائة حديث» (الإتقان في علوم القرآن).
ومع تقدم الزمن نشأت الحاجة إلى تفسير القرآن كلمة فكلمة, ولعلنا نجد هذا المنهج عند إمام المفسرين محمد بن جرير الطبري (224- 310هـ)، حيث جمع ما قاله المفسرون من الصحابة والتابعين وتابعيهم, وأتم تفسير الكلمات والجمل والآيات ــ التي لم يذكر فيها الصحابة والتابعون وتابعوهم شيئا ــ باللغة العربية, فجاء تفسير الطبري تفسيرا كاملا للقرآن بكلماته وجمله وآياته.
والاهتمام بالتفسير قلل من الاهتمام بالتربية وخاصة في هذا الزمان, حيث لا نجد من يمارس التربية والتزكية إلا من رحم ربك, فالمسلم في مجتمعاتنا الآن لا يتلقى التربية غالبا، لا في البيت ولا في المدرسة ولا في المسجد ولا في الشارع, وقد نجد الحالة المعاكسة, فنجد التربية الهدامة قد شاعت في سائر المؤسسات.
ومع أنّ الأمم تعود إلى التربية خاصة بعد الهزائم كملاذ وملجأ لتجنب الهزائم المقبلة, فإنّ الأمة الإسلامية الآن قد أهملت التربية وأدارت لها ظهرها, ولم تتنبه لها رغم كل الهزائم التي حاقت بها.
والمسلمون الآن قد أداروا ظهورهم لطريق التربية، حتى صار التدين مجرد خطب ومواعظ يستمع إليها المسلم, إن شاء ذكرها وإن شاء نسيها, وإن شاء عمل بها وإن شاء تركها, وإن شاء عمل ببعضها وترك بعضها, والداعية المسلم خطيبا كان أم شيخا أم مدرسا أم غير ذلك, قد تخلى عن طريق التربية وتحول إلى طريق «قل كلمتك وامش»، فهو كالمزارع الذي يبذر البذور ويتركها لتقلب المناخ.
لقد كتب كثير من الباحثين المسلمين كتبا وكتيبات ورسائل في التربية من حيث الأهداف والوسائل والمؤسسات، ولكنهم لم يقوموا بدراسة تطبيقية في كتاب الله مفندين هذه الأهداف والوسائل والمؤسسات من خلال آيات القرآن واحدة فواحدة حسب ترتيب المصحف , حيث يظهر القرآن الكريم كدستور في التربية. وهذا الكتاب (التفسير التربوي للقرآن الكريم) ليس كتابا مختصا في علم التفسير, وإنما هو كتاب في التربية القرآنية , يبحث في المدلولات التربوية لآيات القرآن, وفي الآثار التربوية التي أنشأتها آيات القرآن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الآثار التربوية التي يمكن أن تنشئها الآيات القرآنية في أي جيل يتعامل مع القرآن كما تعامل معه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: التلقي للتنفيذ.
ومع ذلك فيه تفسير مختصر لآيات القرآن، لأنه لا يمكن فهم المدلول التربوي والأثر التربوي للآية ما لم يكن معناها واضحا للقارئ.
وقد راجعت أثناء كتابة المدلول التربوي والأثر التربوي لكل آية مجموعة من أمهات التفاسير المتعددة عند علماء الأمة, وحاولت أن لا أستنبط من الآية أي معنى يخالف أقوال مفسري الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم, و أذكر من هذه التفاسير:
(1) تفسير الطبري ـــ جامع البيان في تأويل القرآن (310هـ).
(2) تفسير الرازي ـــ التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب (604 هـ).
(3) تفسير القرطبي ـــ الجامع لأحكام القرآن (671هـ).
(4) تفسير ابن كثير ـــ تفسير القرآن العظيم (744هـ).
(5) تفسير السيوطي ـــ الدر المنثور في التفسير بالمأثور(911ه).
(6) تفسير الشوكاني ـــ فتح القدير (1250هـ).
وأخيرا, أرجو من الله تعالى أن ينفع الناس بهذا الكتاب، وأن يجعله دستورا للتربية بين المسلمين, وأن يلهم الدعاة إلى سبيله للتنبيه إلى أهمية التربية في الإسلام, وكونها الأمل الوحيد للأمة الإسلامية في الخلاص من عذاباتها وفي بناء المجتمع الإسلامي المنشود. والله الموفق للصواب.
خاتمة المؤلفوفي الختام أقول: تم الفراغ من كتابة التفسير التربوي للقرآن الكريم صبيحة اليوم الثالث والعشرين من شهر جمادى الأولى من سنة ألف وأربعمائة وثلاث وثلاثين للهجرة النبوية، الموافق لصبيحة اليوم الرابع عشر من شهر نيسان من العام الثاني عشر بعد الألفين من ميلاد المسيح عليه السلام، وكنت قد شرعت في كتابة هذا التفسير منذ ثلاث عشرة سنة. والحمد لله أولا وآخرا، وبداية ونهاية. وكتبه الفقير إلى مغفرة ربه والخادم لكتابه: الدكتور كمال المويل.

الآيات التي يتناولها الكتاب

1سورة الفاتحة6 آيات من 7
2سورة البقرة175 آية من 286
3سورة آل عمران99 آية من 200
4سورة النساء102 آية من 176
5سورة المائدة64 آية من 120
6سورة الأنعام91 آية من 165
7سورة الأعراف57 آية من 206
8سورة الأنفال22 آية من 75
9سورة التوبة36 آية من 129
10سورة يونس97 آية من 109
11سورة هود88 آية من 123
12سورة يوسف70 آية من 111
13سورة الرعد36 آية من 43
14سورة ابراهيم33 آية من 52
15سورة الحجر29 آية من 99
16سورة النحل69 آية من 128
17سورة الإسراء68 آية من 111
18سورة الكهف58 آية من 110
19سورة مريم42 آية من 98
20سورة طه58 آية من 135
21سورة الأنبياء54 آية من 112
22سورة الحج41 آية من 78
23سورة المؤمنون44 آية من 118
24سورة النور34 آية من 64
25سورة الفرقان34 آية من 77
26سورة الشعراء20 آية من 227
27سورة النمل38 آية من 93
28سورة القصص40 آية من 88
29سورة العنكبوت33 آية من 69
30سورة الروم23 آية من 60
31سورة لقمان20 آية من 34
32سورة السجدة18 آية من 30
33سورة الأحزاب41 آية من 73
34سورة سبإ30 آية من 54
35سورة فاطر28 آية من 45
36سورة يس38 آية من 83
37سورة الصافات11 آية من 182
38سورة ص33 آية من 88
39سورة الزمر38 آية من 75
40سورة غافر44 آية من 85
41سورة فصلت27 آية من 54
42سورة الشورى27 آية من 53
43سورة الزخرف31 آية من 89
44سورة الدخان13 آية من 59
45سورة الجاثية18 آية من 37
46سورة الأحقاف17 آية من 35
47سورة محمد24 آية من 38
48سورة الفتح18 آية من 29
49سورة الحجرات13 آية من 18
50سورة ق20 آية من 45
51سورة الذاريات19 آية من 60
52سورة الطور15 آية من 49
53سورة النجم16 آية من 62
54سورة القمر11 آية من 55
55سورة الرحمن15 آية من 78
56سورة الواقعةآيتان من 96
57سورة الحديد15 آية من 29
58سورة المجادلة12 آية من 22
59سورة الحشر10 آيات من 24
60سورة الممتحنة8 آيات من 13
61سورة الصف7 آيات من 14
62سورة الجمعة5 آيات من 11
64سورة التغابن12 آية من 18
65سورة الطلاق6 آيات من 12
66سورة التحريم8 آيات من 12
67سورة الملك17 آية من 30
68سورة القلم12 آية من 52
69سورة الحاقة4 آيات من 52
70سورة المعارج14 آية من 44
71سورة نوح11 آية من 28
72سورة الجن10 آيات من 28
73سورة المزمل9 آيات من 20
74سورة المدثر10 آيات من 56
75سورة القيامة11 آية من 40
76سورة الانسان9 آيات من 31
77سورة المرسلاتآية واحدة من 50
78سورة النبإآية واحدة من 40
79سورة النازعاتآية واحدة من 46
80سورة عبسآية واحدة من 42
81سورة التكويرآية واحدة من 29
82سورة الإنفطار5 آيات من 19
83سورة المطففينآية واحدة من 36
84سورة الإنشقاقآية واحدة من 25
85سورة البروجآية واحدة من 22
86سورة الطارقآية واحدة من 17
87سورة الأعلىآيتان من 19
88سورة الغاشيةآية واحدة من 26
89سورة الفجرآيتان من 30
90سورة البلدآية واحدة من 20
91سورة الشمسآية واحدة من 15
92سورة الليلآية واحدة من 21
93سورة الضحىآيتان من 11
94سورة الشرحآية واحدة من 8
95سورة التينآية واحدة من 8
96سورة العلقآية واحدة من 19
97سورة القدرآية واحدة من 5
98سورة البينة4 آيات من 8
99سورة الزلزلةآية واحدة من 8
100سورة العادياتآية واحدة من 11
101سورة القارعةآيتان من 11
102سورة التكاثرآية واحدة من 8
103سورة العصرآية واحدة من 3
104سورة الهمزةآية واحدة من 9
105سورة الفيلآية واحدة من 5
106سورة قريشآية واحدة من 4
107سورة الماعونآية واحدة من 7
108سورة الكوثرآية واحدة من 3
109سورة الكافرونآية واحدة من 6
110سورة النصرآية واحدة من 3
111سورة المسدآية واحدة من 5
112سورة الإخلاصآية واحدة من 4
113سورة الفلقآية واحدة من 5
114سورة الناسآية واحدة من 6