وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ 103
[يوسف: 103]
(103) قوله تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾. فيه تسلية وعزاء للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معه من كون أغلبية الناس لا يؤمنون وإن جاءهم بالمعجزات كهذه المعجزة المتمثلة بقصة يوسف عليه السلام حيث أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم من غير قراءة وكتابة. واعلم أن وجه اتصال هذه الآية بما قبلها هو أن كفار قريش وجماعة من اليهود طلبوا هذه القصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل التعنت، وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا ذكرها فربما آمنوا، فلما ذكرها أصروا على كفرهم فنزلت هذه الآية، وفيها إشارة إلى ما ذكره الله تعالى في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص: 56] ومعنى الحرص هو طلب الشيء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد.
(103) قوله تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾. فيه تسلية وعزاء للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معه من كون أغلبية الناس لا يؤمنون وإن جاءهم بالمعجزات كهذه المعجزة المتمثلة بقصة يوسف عليه السلام حيث أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم من غير قراءة وكتابة. واعلم أن وجه اتصال هذه الآية بما قبلها هو أن كفار قريش وجماعة من اليهود طلبوا هذه القصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل التعنت، وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا ذكرها فربما آمنوا، فلما ذكرها أصروا على كفرهم فنزلت هذه الآية، وفيها إشارة إلى ما ذكره الله تعالى في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص: 56] ومعنى الحرص هو طلب الشيء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد.