وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ 115
﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 115]
(1) أخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، وفيه نزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله» (مسلم). وهذا من رحمته تعالى بالمؤمنين والتخفيف عنهم، حيث شرع لهم ترك التوجه إلى القبلة في صلاة النافلة في السفر، ولولا هذا الترخيص للزم المسافر أحد الضررين: إما ترك النوافل أو ترك الرفقة في السفر.
(2) وأخرج الترمذي عن عامر بن ربيعة قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصبى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله» (الترمذي). وهذا أيضا من رحمته تعالى بالمؤمنين حيث شرع لهم الاجتهاد في معرفة القبلة في الليلة المظلمة، والصلاة صحيحة حتى لو استبان لهم أنهم صلوا لغير القبلة، ولولا هذا الترخيص للزمهم أحد الضررين: إما ترك الصلاة وإما تأخيرها عن وقتها.
(3) ويجوز ترك التوجه إلى القبلة في حال الالتحام في القتال مع العدو، أي: المسايفة، وذلك في الفريضة والنافلة، ولو أوجب الله على الناس التوجه إلى القبلة في حال المسايفة للزمهم أحد الضررين: إما ترك الصلاة أو أن يقتلوا ويهزموا بسبب الصلاة.
(4) هذه الآية من باب الترخيص والتخفيف والرحمة، وهذا يدل على العناية الإلهية بالناس وحرصه عليهم واهتمامه بأحوالهم، ولو شاء لشدد عليهم وليس لهم على الله سبيل.
(1) أخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، وفيه نزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله» (مسلم). وهذا من رحمته تعالى بالمؤمنين والتخفيف عنهم، حيث شرع لهم ترك التوجه إلى القبلة في صلاة النافلة في السفر، ولولا هذا الترخيص للزم المسافر أحد الضررين: إما ترك النوافل أو ترك الرفقة في السفر.
(2) وأخرج الترمذي عن عامر بن ربيعة قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصبى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله» (الترمذي). وهذا أيضا من رحمته تعالى بالمؤمنين حيث شرع لهم الاجتهاد في معرفة القبلة في الليلة المظلمة، والصلاة صحيحة حتى لو استبان لهم أنهم صلوا لغير القبلة، ولولا هذا الترخيص للزمهم أحد الضررين: إما ترك الصلاة وإما تأخيرها عن وقتها.
(3) ويجوز ترك التوجه إلى القبلة في حال الالتحام في القتال مع العدو، أي: المسايفة، وذلك في الفريضة والنافلة، ولو أوجب الله على الناس التوجه إلى القبلة في حال المسايفة للزمهم أحد الضررين: إما ترك الصلاة أو أن يقتلوا ويهزموا بسبب الصلاة.
(4) هذه الآية من باب الترخيص والتخفيف والرحمة، وهذا يدل على العناية الإلهية بالناس وحرصه عليهم واهتمامه بأحوالهم، ولو شاء لشدد عليهم وليس لهم على الله سبيل.