۞ قَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرࣱ مِّن صَدَقَةࣲ يَتۡبَعُهَآ أَذࣰىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمࣱ 263
﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيم﴾ [البقرة: 263]
(1) القول المعروف: هو رد السائل بقول حسن جميل وذلك في حال عدم إعطائه، والمغفرة: هي الستر على السائل وعدم ذكر مسألته، وإنما رجح القول المعروف والمغفرة على الصدقة مع المنّ والأذى لسببين: (الأول) لما كانت الغاية من الإنفاق هي تهذيب نفس المعطي وترضية نفس الآخذ والتأليف بين قلوب المعطي والآخذ، فإنّ القول المعروف والمغفرة يحققان هذه الغاية في حال عدم القدرة على الإنفاق، فهما يُنمان عن تهذيب المعطي ويؤديان إلى رضى الآخذ ولا يسببان التباعد بين القلوب. (والثاني) إنّ الإيذاء بعد الإعطاء يؤدي إلى بطلان ثواب الإعطاء، وربما لم يف الإيذاء بثواب الإعطاء، وأما القول المعروف والمغفرة ففيهما ثواب ولا عقاب عليهما لأنهما يوصلان السرور إلى قلب السائل.
(2) قوله تعالى: ﴿والله غني حليم﴾ معناه: مستغن عن صدقة عباده، وإنما أمرهم بها لتهذيب نفوسهم في الدنيا ولكي يثيبهم عليها في الآخرة، وهذا ترغيب في الإنفاق. (حليم) معناه: لا يعجل بالعقوبة على من يمنّ ويؤذي في صدقته.
(1) القول المعروف: هو رد السائل بقول حسن جميل وذلك في حال عدم إعطائه، والمغفرة: هي الستر على السائل وعدم ذكر مسألته، وإنما رجح القول المعروف والمغفرة على الصدقة مع المنّ والأذى لسببين: (الأول) لما كانت الغاية من الإنفاق هي تهذيب نفس المعطي وترضية نفس الآخذ والتأليف بين قلوب المعطي والآخذ، فإنّ القول المعروف والمغفرة يحققان هذه الغاية في حال عدم القدرة على الإنفاق، فهما يُنمان عن تهذيب المعطي ويؤديان إلى رضى الآخذ ولا يسببان التباعد بين القلوب. (والثاني) إنّ الإيذاء بعد الإعطاء يؤدي إلى بطلان ثواب الإعطاء، وربما لم يف الإيذاء بثواب الإعطاء، وأما القول المعروف والمغفرة ففيهما ثواب ولا عقاب عليهما لأنهما يوصلان السرور إلى قلب السائل.
(2) قوله تعالى: ﴿والله غني حليم﴾ معناه: مستغن عن صدقة عباده، وإنما أمرهم بها لتهذيب نفوسهم في الدنيا ولكي يثيبهم عليها في الآخرة، وهذا ترغيب في الإنفاق. (حليم) معناه: لا يعجل بالعقوبة على من يمنّ ويؤذي في صدقته.