خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلࣲۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ 37
[الأنبياء: 37]
(37) قوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾. فيه تربية على أن ترك العجلة في الأمور هو من مكارم الأخلاق الإنسانية ومن فضائل النفوس البشرية، حيث كان الكفار يستعجلون عذاب الدنيا وعذاب الآخرة تأكيدا لبطلان قول الأنبياء في العذاب والهلاك على الكافرين. فقوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ يعني: ركب على العجلة فخلق عجولا، يستعجل كثيرا من الأشياء وإن كانت مضرة له. وقال بعض المفسرين: المراد بالإنسان آدم عليه السلام، لما دخل الروح في عيني آدم عليه السلام نظر في ثمار الجنة، فلما دخل جوفه اشتهى الطعام، فوثب من قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، فذلك قوله: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾. وقيل: المراد المشركون كانوا يستعجلون بالعذاب الذي يهددهم به النبي صلى الله عليه وسلم ﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾ والمراد بالآيات ما دل على صدق محمد عليه الصلاة والسلام من المعجزات، وما جعله له من العاقبة المحمودة. وقيل: ما طلبوه من العذاب فأرادوا الاستعجال.
(37) قوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾. فيه تربية على أن ترك العجلة في الأمور هو من مكارم الأخلاق الإنسانية ومن فضائل النفوس البشرية، حيث كان الكفار يستعجلون عذاب الدنيا وعذاب الآخرة تأكيدا لبطلان قول الأنبياء في العذاب والهلاك على الكافرين. فقوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ يعني: ركب على العجلة فخلق عجولا، يستعجل كثيرا من الأشياء وإن كانت مضرة له. وقال بعض المفسرين: المراد بالإنسان آدم عليه السلام، لما دخل الروح في عيني آدم عليه السلام نظر في ثمار الجنة، فلما دخل جوفه اشتهى الطعام، فوثب من قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، فذلك قوله: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾. وقيل: المراد المشركون كانوا يستعجلون بالعذاب الذي يهددهم به النبي صلى الله عليه وسلم ﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾ والمراد بالآيات ما دل على صدق محمد عليه الصلاة والسلام من المعجزات، وما جعله له من العاقبة المحمودة. وقيل: ما طلبوه من العذاب فأرادوا الاستعجال.