فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةࣰ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ 13
[النمل: 13-14]
(13) و (14) قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين. وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾. فيه تلخيص سريع لموقف فرعون وقومه من الرسالة السماوية، فهم جحدوا بها ظاهرا واتهموا حاملها بالسحر وأيقنت بها أنفسهم، ولكنهم كانوا ظالمين متكبرين فكانت عاقبتهم الهلاك والدمار والغرق في اليم كما هو الحال في عاقبة كل الأمم التي كذبت رسلها. فقوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ يعني: واضحة بينة ﴿قالوا هذا سحر مبين﴾ جروا على عادتهم في التكذيب، وذلك بوصف المعجزة أنها من السحر. ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ يعني: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم كفروا بها وتكبروا أن يؤمنوا بموسى، وهذا يدل على أنهم كانوا معاندين (فانظر) يا محمد (كيف كانت عاقبة المفسدين) يعني: آخر أمر الكافرين الطاغين، انظر ذلك بعين قلبك وتدبر فيه. والخطاب له والمراد غيره.
(13) و (14) قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين. وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾. فيه تلخيص سريع لموقف فرعون وقومه من الرسالة السماوية، فهم جحدوا بها ظاهرا واتهموا حاملها بالسحر وأيقنت بها أنفسهم، ولكنهم كانوا ظالمين متكبرين فكانت عاقبتهم الهلاك والدمار والغرق في اليم كما هو الحال في عاقبة كل الأمم التي كذبت رسلها. فقوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ يعني: واضحة بينة ﴿قالوا هذا سحر مبين﴾ جروا على عادتهم في التكذيب، وذلك بوصف المعجزة أنها من السحر. ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ يعني: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم كفروا بها وتكبروا أن يؤمنوا بموسى، وهذا يدل على أنهم كانوا معاندين (فانظر) يا محمد (كيف كانت عاقبة المفسدين) يعني: آخر أمر الكافرين الطاغين، انظر ذلك بعين قلبك وتدبر فيه. والخطاب له والمراد غيره.