فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ 57
[النمل: 57-58]
(57) و (58) قوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾. فيه بيان أن هلاك قوم لوط كان من أشد أنواع الهلاك لأن جريمتهم كانت من أعظم الجرائم، حيث جعل الله علي تلك القرى سافلها وأمطرها بالحجارة. ألا ليت أهل الجاهليات الحديثة وخاصة في العالم الغربي ينتبهون لذلك، فهم قد شرعنوا هذه الفاحشة في مجتمعاتهم وفي قوانينهم وتشريعاتهم. فقوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾ يعني: قضينا أنها من الباقين في العذاب. ﴿وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ يعني: من أنذر فلم يقبل الإنذار.
(57) و (58) قوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾. فيه بيان أن هلاك قوم لوط كان من أشد أنواع الهلاك لأن جريمتهم كانت من أعظم الجرائم، حيث جعل الله علي تلك القرى سافلها وأمطرها بالحجارة. ألا ليت أهل الجاهليات الحديثة وخاصة في العالم الغربي ينتبهون لذلك، فهم قد شرعنوا هذه الفاحشة في مجتمعاتهم وفي قوانينهم وتشريعاتهم. فقوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾ يعني: قضينا أنها من الباقين في العذاب. ﴿وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ يعني: من أنذر فلم يقبل الإنذار.