قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ 77
[ص: 77-78]
(77) و (78) قوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها فانك رجيم. وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾. فيه تربية على أن الكبر سبب في خروج إبليس من الجنة، وهذا كما روي عن أحد الصالحين أن أميرا استنصحه، فقال: أيها الأمير، إياك والكبر فإن الكبر أخرج إبليس من الجنة، وإياك والحرص فإن الحرص أخرج آدم من الجنة، وإياك والحسد فإن الحسد دفع غبن آدم الأول إلى قتل أخيه. وفي ذلك إشارة إلى الذنوب الثلاث الكبار التي وقعت في بداية الخليقة. فقوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها﴾ يعني: من الجنة (فإنك رجيم) يعني: مرجوم بالكواكب والشهب. ﴿وإن عليك لعنتي﴾ يعني: طردي وإبعادي لك من رحمتي ﴿إلى يوم الدين﴾ تعريف بإصراره على الكفر لأن اللعن منقطع حينئذ، ثم بدخوله النار يظهر تحقيق اللعن.
(77) و (78) قوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها فانك رجيم. وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾. فيه تربية على أن الكبر سبب في خروج إبليس من الجنة، وهذا كما روي عن أحد الصالحين أن أميرا استنصحه، فقال: أيها الأمير، إياك والكبر فإن الكبر أخرج إبليس من الجنة، وإياك والحرص فإن الحرص أخرج آدم من الجنة، وإياك والحسد فإن الحسد دفع غبن آدم الأول إلى قتل أخيه. وفي ذلك إشارة إلى الذنوب الثلاث الكبار التي وقعت في بداية الخليقة. فقوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها﴾ يعني: من الجنة (فإنك رجيم) يعني: مرجوم بالكواكب والشهب. ﴿وإن عليك لعنتي﴾ يعني: طردي وإبعادي لك من رحمتي ﴿إلى يوم الدين﴾ تعريف بإصراره على الكفر لأن اللعن منقطع حينئذ، ثم بدخوله النار يظهر تحقيق اللعن.