فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ 44
[غافر: 44]
(44) قوله تعالى: ﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾. هذا هو التحذير الأخير من الدعاة إلى أقوامهم بعد أن فشل كل تحذير وتهاوي كل إنذار، التحذير الأخير الذي ينص على انتظار المستقبل كي يتضح الحق وتنجلي الأمور، ومع التحذير نجد التفويض الأمور إلى الله والتوكل عليه والاعتماد على عدله وحكمه وفصله وفتحه. فقوله تعالى: ﴿فستذكرون ما أقول لكم﴾ تهديد ووعيد ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ يعني: أتوكل عليه وأسلم أمري إليه ﴿إن الله بصير بالعباد﴾.
(44) قوله تعالى: ﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾. هذا هو التحذير الأخير من الدعاة إلى أقوامهم بعد أن فشل كل تحذير وتهاوي كل إنذار، التحذير الأخير الذي ينص على انتظار المستقبل كي يتضح الحق وتنجلي الأمور، ومع التحذير نجد التفويض الأمور إلى الله والتوكل عليه والاعتماد على عدله وحكمه وفصله وفتحه. فقوله تعالى: ﴿فستذكرون ما أقول لكم﴾ تهديد ووعيد ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ يعني: أتوكل عليه وأسلم أمري إليه ﴿إن الله بصير بالعباد﴾.