تَرَىٰ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ 80
﴿تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُون﴾ [المائدة: 80-81]
(1) هذه الآيات في تحريم موالاة المؤمنين للكافرين، وأيا كان المؤمنون سواء اليهود والنصارى الذين يدعون الإيمان والذين نزلت فيهم هذه الآيات أم كان المؤمنون هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد سلك النص القرآني في التعامل مع هذه القضية تربويا مسلكين: (الأول) الترهيب منها والوعيد لمن يفعلها باستحقاقه لسخط الله عليه، ولعذاب الله له يوم القيامة عذابا دائما مستمرا ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُون﴾. (والثاني) ربط الولاء بالإيمان بالله والأنبياء والكتب، واعتبار من يوالي الكافرين ليس مؤمنا بالله والأنبياء والكتب وإن ادعى ذلك ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء﴾، والنص هنا علم فهو يشمل اليهود والنصارى والمسلمين.
(2) وفي سياق تربيته تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم يكشف لهم عن طبيعة عدوهم من اليهود بأنهم أصحاب ولاء للكافرين، وأنهم أصحاب تحالفات مع الكافرين، وأنهم قد يفعلون ذلك لمواجهة المسلمين ﴿تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وهذه حقيقة واقعة في تاريخ اليهود حتى الآن، وهم لا يقومون الآن إلا بهذه الولاءات، سواء في ولائهم لبريطانيا العظمى في مطلع القرن العشرين أم في ولائهم للولايات المتحدة الأمريكية في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى الآن، رغم العداء الشديد من اليهودية للنصرانية ومع العلم بأنّ أوروبا وأمريكا دول نصرانية، فاعتبروا يا أولي الألباب؟!.
(1) هذه الآيات في تحريم موالاة المؤمنين للكافرين، وأيا كان المؤمنون سواء اليهود والنصارى الذين يدعون الإيمان والذين نزلت فيهم هذه الآيات أم كان المؤمنون هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد سلك النص القرآني في التعامل مع هذه القضية تربويا مسلكين: (الأول) الترهيب منها والوعيد لمن يفعلها باستحقاقه لسخط الله عليه، ولعذاب الله له يوم القيامة عذابا دائما مستمرا ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُون﴾. (والثاني) ربط الولاء بالإيمان بالله والأنبياء والكتب، واعتبار من يوالي الكافرين ليس مؤمنا بالله والأنبياء والكتب وإن ادعى ذلك ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء﴾، والنص هنا علم فهو يشمل اليهود والنصارى والمسلمين.
(2) وفي سياق تربيته تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم يكشف لهم عن طبيعة عدوهم من اليهود بأنهم أصحاب ولاء للكافرين، وأنهم أصحاب تحالفات مع الكافرين، وأنهم قد يفعلون ذلك لمواجهة المسلمين ﴿تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وهذه حقيقة واقعة في تاريخ اليهود حتى الآن، وهم لا يقومون الآن إلا بهذه الولاءات، سواء في ولائهم لبريطانيا العظمى في مطلع القرن العشرين أم في ولائهم للولايات المتحدة الأمريكية في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى الآن، رغم العداء الشديد من اليهودية للنصرانية ومع العلم بأنّ أوروبا وأمريكا دول نصرانية، فاعتبروا يا أولي الألباب؟!.