فَوَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ 11
[الطور: 11-14]
(11) و (12) و (13) و (14) قوله تعالى: ﴿فويل يومئذ للمكذبين. الذين هم في خوض يلعبون. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾. فيه ترهيب من التكذيب بالحقائق الإيمانية أو التعامل معها على سبيل الاستهزاء والخوض من خلال الوعيد بالنار والعذاب في جهنم. فقوله تعالى: (فويل) كلمة تقال للهالك، وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة، وقيل: الويل واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لذابت من شدة حره (يومئذ للمكذبين) يعني: يوم القيامة. ﴿الذين هم في خوض يلعبون﴾ يعني: في تردد في الباطل، وهو خوضهم في أمر محمد بالتكذيب، وقيل: (في خوض) في أسباب الدنيا (يلعبون) أي لا يذكرون حسابا ولا جزاء. ﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ يعني: يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف. ﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾ يعني: في الدنيا.
(11) و (12) و (13) و (14) قوله تعالى: ﴿فويل يومئذ للمكذبين. الذين هم في خوض يلعبون. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾. فيه ترهيب من التكذيب بالحقائق الإيمانية أو التعامل معها على سبيل الاستهزاء والخوض من خلال الوعيد بالنار والعذاب في جهنم. فقوله تعالى: (فويل) كلمة تقال للهالك، وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة، وقيل: الويل واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لذابت من شدة حره (يومئذ للمكذبين) يعني: يوم القيامة. ﴿الذين هم في خوض يلعبون﴾ يعني: في تردد في الباطل، وهو خوضهم في أمر محمد بالتكذيب، وقيل: (في خوض) في أسباب الدنيا (يلعبون) أي لا يذكرون حسابا ولا جزاء. ﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ يعني: يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف. ﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾ يعني: في الدنيا.