قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ 140
﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِين﴾ [الأنعام: 140]
(1) لما ذكر الله تعالى في الآيات السابقة عن مشركي العرب قتلهم أولادهم وتحريم ما رزقهم الله جمع هذين الأمرين في هذه الآيات وذم فاعلها بألفاظ متعددة تفيد الترهيب من القيام بهذا الأمر والتخويف من نتائجه في الدنيا والآخرة والردع عن القيام به, فوصف من يقوم به بالخسران وبالسفاهة وبعدم العلم وبتحريم ما رزقهم الله وبالافتراء على الله وبالضلال وبعدم الاهتداء وهذه أمور سبعة كل واحد منها يفيد الذم التام والإدانة الكاملة.
(2) ولو نظرنا في أقوال المفسرين عما يقوم به العرب في جاهليتهم لوجدنا العجب, قال عكرمة: «نزلت هذه الآية فيمن يئد البنات من ربيعة ومضر, كان الرجل يشترط على امرأته أن تستحيي جارية وتئد أخرى, فإذا كانت الجارية التي تئد غدا الرجل أو راح من عند امرأته, وقال لها: أنت عليّ كظهر أمي إن رجعت إليك ولم تئديها, فتخُد لها في الأرض خدا, وترسل إلى نسائها يجتمعن عندها, ثم يتداولنها, ثم إذا أبصرته راجعا دستها في حفرتها, ثم سوت عليها التراب» (الطبري), وقال قتادة: «قوله: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْم﴾ هذا صنيع أهل الجاهلية, كان أحدهم يقتل ابنته مخافة السباء والفاقة ويغذو كلبه, ﴿وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّه﴾ وهم أهل الجاهلية, جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا, تحكما من الشياطين في أموالهم» (الطبري). فأين هذا من رحمة الإسلام بالنساء؟ وأين هذا من رحمة الله تعالى بالناس؟!.
(1) لما ذكر الله تعالى في الآيات السابقة عن مشركي العرب قتلهم أولادهم وتحريم ما رزقهم الله جمع هذين الأمرين في هذه الآيات وذم فاعلها بألفاظ متعددة تفيد الترهيب من القيام بهذا الأمر والتخويف من نتائجه في الدنيا والآخرة والردع عن القيام به, فوصف من يقوم به بالخسران وبالسفاهة وبعدم العلم وبتحريم ما رزقهم الله وبالافتراء على الله وبالضلال وبعدم الاهتداء وهذه أمور سبعة كل واحد منها يفيد الذم التام والإدانة الكاملة.
(2) ولو نظرنا في أقوال المفسرين عما يقوم به العرب في جاهليتهم لوجدنا العجب, قال عكرمة: «نزلت هذه الآية فيمن يئد البنات من ربيعة ومضر, كان الرجل يشترط على امرأته أن تستحيي جارية وتئد أخرى, فإذا كانت الجارية التي تئد غدا الرجل أو راح من عند امرأته, وقال لها: أنت عليّ كظهر أمي إن رجعت إليك ولم تئديها, فتخُد لها في الأرض خدا, وترسل إلى نسائها يجتمعن عندها, ثم يتداولنها, ثم إذا أبصرته راجعا دستها في حفرتها, ثم سوت عليها التراب» (الطبري), وقال قتادة: «قوله: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْم﴾ هذا صنيع أهل الجاهلية, كان أحدهم يقتل ابنته مخافة السباء والفاقة ويغذو كلبه, ﴿وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّه﴾ وهم أهل الجاهلية, جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا, تحكما من الشياطين في أموالهم» (الطبري). فأين هذا من رحمة الإسلام بالنساء؟ وأين هذا من رحمة الله تعالى بالناس؟!.