مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ 11
[التغابن: 11-12]
(11) و (12) قوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾. فيه تربية على القبول بقضاء الله تعالى وقدره وأن ذلك لا يتنافى مع العمل لأن من يؤمن بالله وهو عمل يوفق الله قلبه إلى الهداية والصواب. وفيه دعوة إلى طاعة الله وطاعة رسول الله باعتبارها من علامات الإيمان الصادق والهداية القلبية، وفيه عزاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم على تولي فريق من الناس عن الإيمان والطاعة بالتذكير أن مهمته الدعوة والتبليغ وليس إجبار الناس على الإيمان أو محاسبتهم على الكفر لأن ذلك لله تعالى. فقوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ يعني: بإرادته وقضائه، وقيل: بأمره، وقيل: بعلمه ﴿ومن يؤمن بالله﴾ يعني: يصدق ويعلم أنه لا يصيبه مصيبة إلا بإذن الله (يهد قلبه) يعني: للصبر والرضا، وقيل: يثبته على الإيمان ﴿والله بكل شيء عليم﴾ يعني: لا يخفى عليه تسليم من انقاد وسلم لأمره، ولا كراهة من كرهه. ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ يعني: هونوا على أنفسكم المصائب، واشتغلوا بطاعة الله والعمل بكتابه، وأطيعوا الرسول في العمل بسنته (فإن توليتم) يعني: عن الطاعة ﴿فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾ يعني: فليس على الرسول إلا التبليغ، وقد أعذر إليكم بالإبلاغ والله وليّ الانتقام ممن عصاه، وخالف أمره، وتولى عنه.
(11) و (12) قوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾. فيه تربية على القبول بقضاء الله تعالى وقدره وأن ذلك لا يتنافى مع العمل لأن من يؤمن بالله وهو عمل يوفق الله قلبه إلى الهداية والصواب. وفيه دعوة إلى طاعة الله وطاعة رسول الله باعتبارها من علامات الإيمان الصادق والهداية القلبية، وفيه عزاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم على تولي فريق من الناس عن الإيمان والطاعة بالتذكير أن مهمته الدعوة والتبليغ وليس إجبار الناس على الإيمان أو محاسبتهم على الكفر لأن ذلك لله تعالى. فقوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ يعني: بإرادته وقضائه، وقيل: بأمره، وقيل: بعلمه ﴿ومن يؤمن بالله﴾ يعني: يصدق ويعلم أنه لا يصيبه مصيبة إلا بإذن الله (يهد قلبه) يعني: للصبر والرضا، وقيل: يثبته على الإيمان ﴿والله بكل شيء عليم﴾ يعني: لا يخفى عليه تسليم من انقاد وسلم لأمره، ولا كراهة من كرهه. ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ يعني: هونوا على أنفسكم المصائب، واشتغلوا بطاعة الله والعمل بكتابه، وأطيعوا الرسول في العمل بسنته (فإن توليتم) يعني: عن الطاعة ﴿فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾ يعني: فليس على الرسول إلا التبليغ، وقد أعذر إليكم بالإبلاغ والله وليّ الانتقام ممن عصاه، وخالف أمره، وتولى عنه.