وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ 36 لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ 37 فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ 39 إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ 40 وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ 42 تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 43 وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ 47 وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ 48 وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ 49 وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ 50 وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ 51 فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ 52 سورة المعارجبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ 1 لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ 2 مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ 3 تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ 4 فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا 5 إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا 6 وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا 7 يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ 8 وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ 9 وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا 10
الصفحة 568

تفسير سورة المعارج - الآية 8

يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ 8

[المعارج: 8-10]
(8) و (9) و (10) قوله تعالى: (يوم تكون السماء كالمهل. وتكون الجبال كالعهن. ولا يسأل حميم حميما). فيه بيان لبعض أهوال القيامة العامة حيث تصبح السماء كالمعدن المذاب وتصبح الجبال كالصوف المنفوش ولا يسأل أحد عن أحد لاشتغال كل أحد بنفسه. فقوله تعالى: ﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ والمهل: ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة. ﴿وتكون الجبال كالعهن﴾ والعهن: الصوف المصبوغ، وقيل: الصوف الأحمر وهو أضعف الصوف. وقيل: أول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا، ثم عهنا منفوشا، ثم هباء منبثا. ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ يعني: عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه، والحميم القريب الشديد القرابة.
فهرس الكتاب