مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارࣰا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارࣰا 25
[نوح: 25]
(25) قوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾. فيه تربية على أن الخطايا والذنوب إذا اجتمعت على الإنسان كانت سببا في هلاكه في الدنيا ثم في الآخرة. وفيه تربية على هذا المفهوم بالمعنى الجمعي، فالأمم تقوم على الأخلاق وبزوال الأخلاق تزول الأمم كما قال الشاعر: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. فقوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا﴾ يعني: بسبب ذنوبهم في الكفر والمعاصي أصابهم الغرق في الدنيا (فأدخلوا نارا) يعني: في الآخرة ﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾ يعني: من يدفع عنهم العذاب في الدنيا أو في الآخرة.
(25) قوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾. فيه تربية على أن الخطايا والذنوب إذا اجتمعت على الإنسان كانت سببا في هلاكه في الدنيا ثم في الآخرة. وفيه تربية على هذا المفهوم بالمعنى الجمعي، فالأمم تقوم على الأخلاق وبزوال الأخلاق تزول الأمم كما قال الشاعر: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. فقوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا﴾ يعني: بسبب ذنوبهم في الكفر والمعاصي أصابهم الغرق في الدنيا (فأدخلوا نارا) يعني: في الآخرة ﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾ يعني: من يدفع عنهم العذاب في الدنيا أو في الآخرة.