۞ مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ 31
{ منيبين إليه } راجعين إلى ما أمر به وهو حال من قوله { فأقم وجهك } والمعنى فأقيموا وجوهكم لأن أمره أمر لأمته
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي