إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءࣰ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ 2
ثم أعلم أنه ليس ينفعهم ذلك عند المشركين فقال :{ إن يثقفوكم } أي يلقوكم ويظفروا بكم ، { يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم } بالضرب والقتل ، { وألسنتهم بالسوء } أي الشتم { وودوا لو تكفرون } فلا تناصحوهم فانهم معكم على هذه الحالة .