إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءࣰ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ 2
[الممتحنة: 2-3]
(2) و (3) قوله تعالى: ﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون. لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير﴾. وفيه تثبيت لحرمة مودة الكافرين بتعليل ذلك من خلال بيان عداوتهم للمؤمنين في الباطن وفي الظاهر حيث لا يترددون في إيصال الأذية الكلامية والعملية للمؤمنين وأنهم يتمنون الكفر للمؤمنين فلا يرضون عنهم في حال إيمانهم. وفيه ترهيب من مودة الكافرين بالعقوبة الأخروية على ذلك حيث لا ينتفع المؤمن بالقرابة والولد في رد العقاب عن نفسه وكذلك لا ينتفع من الآخر الذي ألقى إليه بالمودة بل يكون عليه وبالا وعذابا. فقوله تعالى: (إن يثقفوكم) يعني: يلقوكم ويصادفوكم، ومنه المثاقفة أي طلب مصادفة الغرة في المسايفة وشبهها، وقيل: (يثقفوكم) يظفروا بكم ويتمكنوا منكم ﴿يكونوا لكم أعداء﴾ يعني: يحاربونكم ﴿ويبسطوا إليكم أيديهم﴾ يعني: بالضرب والقتل (وألسنتهم بالسوء) يعني: بالشتم ﴿وودوا لو تكفرون﴾يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم. ﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ قيل: لما اعتذر حاطب بأن له أولادا وأرحاما فيما بينهم، بين الرب عز وجل أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئا يوم القيامة إن عصي من أجل ذلك ﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل الكافرين النار ﴿والله بما تعملون بصير﴾ فلا يخفى عليه شيء.
(2) و (3) قوله تعالى: ﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون. لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير﴾. وفيه تثبيت لحرمة مودة الكافرين بتعليل ذلك من خلال بيان عداوتهم للمؤمنين في الباطن وفي الظاهر حيث لا يترددون في إيصال الأذية الكلامية والعملية للمؤمنين وأنهم يتمنون الكفر للمؤمنين فلا يرضون عنهم في حال إيمانهم. وفيه ترهيب من مودة الكافرين بالعقوبة الأخروية على ذلك حيث لا ينتفع المؤمن بالقرابة والولد في رد العقاب عن نفسه وكذلك لا ينتفع من الآخر الذي ألقى إليه بالمودة بل يكون عليه وبالا وعذابا. فقوله تعالى: (إن يثقفوكم) يعني: يلقوكم ويصادفوكم، ومنه المثاقفة أي طلب مصادفة الغرة في المسايفة وشبهها، وقيل: (يثقفوكم) يظفروا بكم ويتمكنوا منكم ﴿يكونوا لكم أعداء﴾ يعني: يحاربونكم ﴿ويبسطوا إليكم أيديهم﴾ يعني: بالضرب والقتل (وألسنتهم بالسوء) يعني: بالشتم ﴿وودوا لو تكفرون﴾يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم. ﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ قيل: لما اعتذر حاطب بأن له أولادا وأرحاما فيما بينهم، بين الرب عز وجل أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئا يوم القيامة إن عصي من أجل ذلك ﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل الكافرين النار ﴿والله بما تعملون بصير﴾ فلا يخفى عليه شيء.