لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ 102
﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: 102] يعني صوتها في تفسير الحسن.
وقال ابن عباس: حسيسها: مسها.
قال: ولا صوتا، وإنها تلتظي على أهلها.
قوله: ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ﴾ [الأنبياء: 102] قال يحيى: يعني إن أهل الجنة يكون الطعام في في أحدهم فيخطر على قلبه طعام آخر، فيتحول في فيه ذلك الطعام الذي اشتهى.
وهو قوله عز وجل: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف: 71] قوله:
وقال ابن عباس: حسيسها: مسها.
قال: ولا صوتا، وإنها تلتظي على أهلها.
قوله: ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ﴾ [الأنبياء: 102] قال يحيى: يعني إن أهل الجنة يكون الطعام في في أحدهم فيخطر على قلبه طعام آخر، فيتحول في فيه ذلك الطعام الذي اشتهى.
وهو قوله عز وجل: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف: 71] قوله: