وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ 111
﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ [الأنبياء: 111] تفسير الحسن: لعل ما أنتم فيه من الدنيا من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل.
﴿فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ [الأنبياء: 111] يعني بلية لكم.
﴿وَمَتَاعٌ﴾ [الأنبياء: 111] تستمتعون به، يعني بذلك المشركين.
وقوله: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾ [الأنبياء: 111]
إلى يوم القيامة.
تفسير الحسن.
وقال قتادة: إلى الموت.
قوله:
﴿فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ [الأنبياء: 111] يعني بلية لكم.
﴿وَمَتَاعٌ﴾ [الأنبياء: 111] تستمتعون به، يعني بذلك المشركين.
وقوله: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾ [الأنبياء: 111]
إلى يوم القيامة.
تفسير الحسن.
وقال قتادة: إلى الموت.
قوله: