وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ 12
{ وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم } أي : ما كان فيه من إثم فهو [ علينا ] وهذا منهم إنكار للبعث والحساب .
قال محمد : ( ولنحمل ) هو أمر في تأويل الشرط والجزاء ، المعنى : إن تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم أي إن كان فيه إثم فنحن نحمله وإلى هذا
ذهب يحيى .
{ وما هم } يعني : الكافرين { بحاملين من خطاياهم } يعني : خطايا المؤمنين { من شيء } لو أتبعوهم { إنهم لكاذبون( 12 ) } .
قال محمد : ( ولنحمل ) هو أمر في تأويل الشرط والجزاء ، المعنى : إن تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم أي إن كان فيه إثم فنحن نحمله وإلى هذا
ذهب يحيى .
{ وما هم } يعني : الكافرين { بحاملين من خطاياهم } يعني : خطايا المؤمنين { من شيء } لو أتبعوهم { إنهم لكاذبون( 12 ) } .