وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامࣰا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ 14
{ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما } قال كعب : لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، ثم لبث بعد الطوفان ستمائة سنة { فأخذهم الطوفان . . . } إلى قوله : { آية للعالمين( 15 ) } قد مضى تفسير هذه القصة في سورة هود[1040] .
قال محمد : والطوفان من كل شيء ما كان كثيرا مهلكا للجماعة ؛ كالغرق المشتمل على جماعة والقتل الذريع والموت الجارف .
ـــــــــــــــــــ
[1040] سورة هود: آيات (36-47).
قال محمد : والطوفان من كل شيء ما كان كثيرا مهلكا للجماعة ؛ كالغرق المشتمل على جماعة والقتل الذريع والموت الجارف .
ـــــــــــــــــــ
[1040] سورة هود: آيات (36-47).