ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ 5
{ النار ذات الوقود( 5 ) } إلى قوله { شهود } قال الحسن : كان أصحاب الأخدود ثمانين بين رجل وامرأة ، فأخذهم المشركون ، فخدوا لهم أخدودا في الأرض ، ثم أوقدوا لهم نارا ضخمة ثم( . . . )[1556] . فجعلوا يقولون للرجل وللمرأة منهم : إما أن تترك دينك وإما أن نقذفك في النار . فيقول : ما أنا بتارك ديني لشيء ! فيقذف فيها فيحترق حتى أتوا عليهم ، فبقيت امرأة ومعها صبي فتهيبت ؛ فقال لها الصبي : امضي ولا تنافقي ، فمضت فاحترقت .
قال يحيى : كان صغيرا لم يتكلم قبل ذلك ، وقال مجاهد : وذلك بنجران .
ـــــــــــــــــــ
[1556] ما بين المعكوفين طمس في الأصل.
قال يحيى : كان صغيرا لم يتكلم قبل ذلك ، وقال مجاهد : وذلك بنجران .
ـــــــــــــــــــ
[1556] ما بين المعكوفين طمس في الأصل.