وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا 36
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر خَيْرًا مِنْهُمَا مُنْقَلَبًا) على التثنية، وكذلك هي في مصاحقهم.
وقرأ الباقون ﴿خيرًا منها﴾ بغير الميم بعد الهاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿خَيْرًا مِنْهَا﴾ رده على قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾.
وَمَنْ قَرَأَ (منهما) ردهما على قوله: ﴿لأحَدهما جَنَّتَين﴾، ثم قال:
﴿وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ و ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا﴾ وكل ذلك جيد.
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر خَيْرًا مِنْهُمَا مُنْقَلَبًا) على التثنية، وكذلك هي في مصاحقهم.
وقرأ الباقون ﴿خيرًا منها﴾ بغير الميم بعد الهاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿خَيْرًا مِنْهَا﴾ رده على قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾.
وَمَنْ قَرَأَ (منهما) ردهما على قوله: ﴿لأحَدهما جَنَّتَين﴾، ثم قال:
﴿وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ و ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا﴾ وكل ذلك جيد.