يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ زُرۡقࣰا 102
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾
قرأ أبو عمرو وحده ﴿يَوْمَ نَنْفُخُ﴾ بالنون، وقرأ الباقون ﴿يُنْفَخُ﴾ بالياء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنون فالفعل للَّهِ، إما بأمره النافخ، وإما بانفراده به.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿يُنْفَخُ﴾ فهو على ما لم يسم فاعله، والمعنى واحد.
قرأ أبو عمرو وحده ﴿يَوْمَ نَنْفُخُ﴾ بالنون، وقرأ الباقون ﴿يُنْفَخُ﴾ بالياء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنون فالفعل للَّهِ، إما بأمره النافخ، وإما بانفراده به.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿يُنْفَخُ﴾ فهو على ما لم يسم فاعله، والمعنى واحد.