وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمࣰا وَلَا هَضۡمࣰا 112
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾
قرأ ابن كثير وحده ﴿فَلاَ يَخفْ ظُلْمًا﴾، وقرأ الباقون ﴿فَلاَ يَخَافُ﴾.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿فَلاَ يَخَفْ﴾ جزمَا فهو على النهي للغائب، ومن قرأ ﴿فَلاَ يَخَافُ﴾ فهو على الخبر، المعنى: فإنه لا يَخاف.
قرأ ابن كثير وحده ﴿فَلاَ يَخفْ ظُلْمًا﴾، وقرأ الباقون ﴿فَلاَ يَخَافُ﴾.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿فَلاَ يَخَفْ﴾ جزمَا فهو على النهي للغائب، ومن قرأ ﴿فَلاَ يَخَافُ﴾ فهو على الخبر، المعنى: فإنه لا يَخاف.