أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ 25
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾
قرأ الكسائي وحده ويعقوب الحضرمي ﴿أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ خفيفة اللام ليس فيها ﴿أنْ﴾، وإذا وقفا يقفان " ألاَ يا " ويبتدآن (اسجدوا).
وقرأ الباقون ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ مشددًا.
والمعنى: (فصدَّهم عن السبيل.. أَلَّا يَسْجُدُوا)، أي: لأن لاَ يَسْجدُوا وليست بموضع سجدة على هذه القراءة.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾ بالتخفيف فهو موضع سَجْدَة.
قال أحمد بن يحيى: قال الأخفش: في قوله ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ بالتشديد، يقول: زَيَّنَ لهم الشيطانُ أعمالهم لأن لاَ يسجدوا.
قال: وقرأ بعضهم ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾ فجعله أمرًا، كأنه قال: (ألاَ اسْجُدوا).
وزاد بينهما (يا) التي تكون للتنبيه، ثم أذهب ألف الوصل التي في (اسجدوا)، وأذهبت الألف التي في (يا) لأنها ساكنة لقيت السين فصارت ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾
وأنشد:
ألا يا اسْلَمِي يا دارَ مَيَّ على البِلى... ولا زالَ مُنْهَلاًّ بجَرْعائِكِ القَطْرُ
قال أبو العباس: (يا) التي تدخل للنداء يكتفى بها من الاسم، ويكتفى بالاسم منها، لا ينادى بها.
أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا.
وفي البيت: ألا يا هذه اسلمي.
وكذلك قول الشاعر:
يا دارَ هندٍ يا اسْلَمي ثُمَّ اسْلَمي... بِسَمْسَِمٍ أو عَنْ يمين سَمْسَِمِ
أراد: يا هذه سلمى.
وكذلك قال الفراء.
قال: وسُمع بعض العرب يقول:
(ألا يا تَصدَّقْ علينا)، معناه ألا يا هذا تصدَّق علينا وروى عن عيسى الهمَداني أنه قال: ما كنت أحمع المشيخةَ يقرءُونها إلا بالتخفيف على نيَّة الأمر، قال:
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ فشدد ﴿أَلَّا﴾ فينبغي أن لا تكون سجدة.
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿ويَعْلَمُ مَا يُخْفُون وَمَا يُعْلِنُون﴾
قرأ الكسائى وحفص ﴿ما تخفون وما تُعلِنون﴾ بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء فيهما.
قال الأزهري: من قرأهما بالياء فعلى الغَيْبة.
ومن قرأهما بالتاء فللمخاطبة.
وكلٌّ جائز.
قرأ الكسائي وحده ويعقوب الحضرمي ﴿أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ خفيفة اللام ليس فيها ﴿أنْ﴾، وإذا وقفا يقفان " ألاَ يا " ويبتدآن (اسجدوا).
وقرأ الباقون ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ مشددًا.
والمعنى: (فصدَّهم عن السبيل.. أَلَّا يَسْجُدُوا)، أي: لأن لاَ يَسْجدُوا وليست بموضع سجدة على هذه القراءة.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾ بالتخفيف فهو موضع سَجْدَة.
قال أحمد بن يحيى: قال الأخفش: في قوله ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ بالتشديد، يقول: زَيَّنَ لهم الشيطانُ أعمالهم لأن لاَ يسجدوا.
قال: وقرأ بعضهم ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾ فجعله أمرًا، كأنه قال: (ألاَ اسْجُدوا).
وزاد بينهما (يا) التي تكون للتنبيه، ثم أذهب ألف الوصل التي في (اسجدوا)، وأذهبت الألف التي في (يا) لأنها ساكنة لقيت السين فصارت ﴿ألاَ يَسْجُدوا﴾
وأنشد:
ألا يا اسْلَمِي يا دارَ مَيَّ على البِلى... ولا زالَ مُنْهَلاًّ بجَرْعائِكِ القَطْرُ
قال أبو العباس: (يا) التي تدخل للنداء يكتفى بها من الاسم، ويكتفى بالاسم منها، لا ينادى بها.
أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا.
وفي البيت: ألا يا هذه اسلمي.
وكذلك قول الشاعر:
يا دارَ هندٍ يا اسْلَمي ثُمَّ اسْلَمي... بِسَمْسَِمٍ أو عَنْ يمين سَمْسَِمِ
أراد: يا هذه سلمى.
وكذلك قال الفراء.
قال: وسُمع بعض العرب يقول:
(ألا يا تَصدَّقْ علينا)، معناه ألا يا هذا تصدَّق علينا وروى عن عيسى الهمَداني أنه قال: ما كنت أحمع المشيخةَ يقرءُونها إلا بالتخفيف على نيَّة الأمر، قال:
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ فشدد ﴿أَلَّا﴾ فينبغي أن لا تكون سجدة.
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿ويَعْلَمُ مَا يُخْفُون وَمَا يُعْلِنُون﴾
قرأ الكسائى وحفص ﴿ما تخفون وما تُعلِنون﴾ بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء فيهما.
قال الأزهري: من قرأهما بالياء فعلى الغَيْبة.
ومن قرأهما بالتاء فللمخاطبة.
وكلٌّ جائز.