ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ 17
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَهَلْ يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ﴾
قرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم ﴿يُجَازَى﴾ بالياء، و (الكفورُ) رفعًا.
وقرأ الباقو" ﴿وَهَلْ نُجازِي﴾ بالنون، ﴿إلا الكفورَ﴾ نصبًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿وهل نُجازِي﴾ بالنون، ﴿إلا الكفورَ﴾ فالله يقول:
هل نجازي، أى: ما نُجازِي. إلا الكفورَ منصوب بالفعل.
وَمَنْ قَرَأَ (هل يجازَى) فهو على ما لم يسم فاعله، أى لا يُجازَى إلا الكفورُ لنعمة ربِّه.
ويسأل السائل فيقول: لم خصَّ الكفور بالمجازاة دون غيره؟
والجواب فيه أن المؤمن تكَفرُ حسناتُه سيئاتِه، فأما الكافر فإنه يحبط عمله كله، ويُجازَى بكل سوء عَمِلهُ، كما قال اللَّه: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾، أى: أبطلها وأحبطها فلم تَنْفَعْهم.
وأما المؤمن فإنَّ الله أعلمنا أن حسناته تكفر سيئاته، فلا يجازى بسيئاته؛ لأن إيمانه يُعَفَّى عليها، فالمجازاة بالسيئات لِلكافر دون المؤمن، وهذا معنى قوله: ﴿وَهَلْ يُجَازى إِلَّا الكَفُورُ﴾
والمؤمن يُجْزَى ولا يُجَازى؛ لأنه يُزادُ في الثوابِ، ولا يناقش في الحساب، ويُطَهَّرُ من الذنوب.
قرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم ﴿يُجَازَى﴾ بالياء، و (الكفورُ) رفعًا.
وقرأ الباقو" ﴿وَهَلْ نُجازِي﴾ بالنون، ﴿إلا الكفورَ﴾ نصبًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿وهل نُجازِي﴾ بالنون، ﴿إلا الكفورَ﴾ فالله يقول:
هل نجازي، أى: ما نُجازِي. إلا الكفورَ منصوب بالفعل.
وَمَنْ قَرَأَ (هل يجازَى) فهو على ما لم يسم فاعله، أى لا يُجازَى إلا الكفورُ لنعمة ربِّه.
ويسأل السائل فيقول: لم خصَّ الكفور بالمجازاة دون غيره؟
والجواب فيه أن المؤمن تكَفرُ حسناتُه سيئاتِه، فأما الكافر فإنه يحبط عمله كله، ويُجازَى بكل سوء عَمِلهُ، كما قال اللَّه: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾، أى: أبطلها وأحبطها فلم تَنْفَعْهم.
وأما المؤمن فإنَّ الله أعلمنا أن حسناته تكفر سيئاته، فلا يجازى بسيئاته؛ لأن إيمانه يُعَفَّى عليها، فالمجازاة بالسيئات لِلكافر دون المؤمن، وهذا معنى قوله: ﴿وَهَلْ يُجَازى إِلَّا الكَفُورُ﴾
والمؤمن يُجْزَى ولا يُجَازى؛ لأنه يُزادُ في الثوابِ، ولا يناقش في الحساب، ويُطَهَّرُ من الذنوب.