وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ 20
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾
قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿آذْهَبْتُمْ﴾ بهمزة مطولة على الاستفهام.
وقرأ الباقون ﴿أذْهَبْتُمْ﴾ بألف مقصورة.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿أذْهَبْتُمْ﴾ بوزن ﴿أفْعَلتمْ﴾ فهو تحقيق.
ومن قرأ ﴿آذهبْتُمْ﴾ فهو استفهام معناه التقريعُ.
قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿آذْهَبْتُمْ﴾ بهمزة مطولة على الاستفهام.
وقرأ الباقون ﴿أذْهَبْتُمْ﴾ بألف مقصورة.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿أذْهَبْتُمْ﴾ بوزن ﴿أفْعَلتمْ﴾ فهو تحقيق.
ومن قرأ ﴿آذهبْتُمْ﴾ فهو استفهام معناه التقريعُ.