وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ 20
قوله تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾. يقرأ بهمزة واحدة مقصورة كلفظ الأخبار. معناه:
«ويوم يعرض الذين كفروا على النار» فيقال: «أذهبتم» أو يريد به: التوبيخ، ثم يحذف الألف، ويقتصر منها على الهمزة الباقية.
وانفرد (ابن كثير) بقراءة هذا الحرف بهمزة ومدّة، فالأولى ألف التوبيخ، والمدة عوض من ألف القطع، واللفظ بالألف كلفظ الاستفهام.
وكل لفظ استفهام ورد في كتاب الله عزّ وجلّ فلا يخلو من أحد ستة أوجه: إمّا أن يكون توبيخا، أو تقريرا، أو تعجّبا، أو تسوية، أو إيجابا، أو أمرا. فأمّا استفهام صريح فلا يقع من الله تعالى في القرآن، لأن المستفهم مستعلم ما ليس عنده، طالب للخبر من غيره، والله عالم بالأشياء قبل كونها. فالتوبيخ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ﴾ والتقرير:
أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ والتعجّب: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ والتّسوية سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ. والإيجاب كقوله: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها﴾. والأمر: أَأَسْلَمْتُمْ.
فعلى هذا يجري ما في كتاب الله فاعرف مواضعه.
«ويوم يعرض الذين كفروا على النار» فيقال: «أذهبتم» أو يريد به: التوبيخ، ثم يحذف الألف، ويقتصر منها على الهمزة الباقية.
وانفرد (ابن كثير) بقراءة هذا الحرف بهمزة ومدّة، فالأولى ألف التوبيخ، والمدة عوض من ألف القطع، واللفظ بالألف كلفظ الاستفهام.
وكل لفظ استفهام ورد في كتاب الله عزّ وجلّ فلا يخلو من أحد ستة أوجه: إمّا أن يكون توبيخا، أو تقريرا، أو تعجّبا، أو تسوية، أو إيجابا، أو أمرا. فأمّا استفهام صريح فلا يقع من الله تعالى في القرآن، لأن المستفهم مستعلم ما ليس عنده، طالب للخبر من غيره، والله عالم بالأشياء قبل كونها. فالتوبيخ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ﴾ والتقرير:
أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ والتعجّب: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ والتّسوية سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ. والإيجاب كقوله: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها﴾. والأمر: أَأَسْلَمْتُمْ.
فعلى هذا يجري ما في كتاب الله فاعرف مواضعه.