مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ 3
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿الَّذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنُ مَا عَمِلُوا وَيُتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾
قرأ حفص عن عاصم ﴿نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ بالنون، ﴿أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ بالنصب، ﴿وَنَتَجَاوَزُ﴾ بالنون، وكذلك قرأ حمزة والكسائي بالنون.
وقرأ الباقون ﴿يُتَجَاوَزُ﴾، و ﴿يُتَقَبَّلُ﴾ بالياء، ﴿أَحْسَنُ﴾ رفعًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ نصب ﴿أحْسَنَ﴾ لوقوع الفعل عليه.
ومن قرأ ﴿يتُقبلُ عَنْهُمْ... وَيُتَجَاوَنُا﴾ رفع ﴿أحْسَنُ﴾؛ لأنه مفعول لم يسم فاعله.
قرأ حفص عن عاصم ﴿نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ بالنون، ﴿أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ بالنصب، ﴿وَنَتَجَاوَزُ﴾ بالنون، وكذلك قرأ حمزة والكسائي بالنون.
وقرأ الباقون ﴿يُتَجَاوَزُ﴾، و ﴿يُتَقَبَّلُ﴾ بالياء، ﴿أَحْسَنُ﴾ رفعًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ نصب ﴿أحْسَنَ﴾ لوقوع الفعل عليه.
ومن قرأ ﴿يتُقبلُ عَنْهُمْ... وَيُتَجَاوَنُا﴾ رفع ﴿أحْسَنُ﴾؛ لأنه مفعول لم يسم فاعله.