وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةࣰ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلࣰّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ 10
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ﴾.
قرأ ابن عامر ﴿وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾.
وقرأ الباقون ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾.
قال أبو منصور: أما قراءة ابن عامر فـ ﴿كُلٌّ﴾ ترفعه بما عاد من الهاء المضمر، التقدير: وكلٌّ وعَدَهُ الله الحسنى.
ومن نصب فقرأ ﴿وَكُلًّا﴾ نصبه بـ (وعد).
قرأ ابن عامر ﴿وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾.
وقرأ الباقون ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾.
قال أبو منصور: أما قراءة ابن عامر فـ ﴿كُلٌّ﴾ ترفعه بما عاد من الهاء المضمر، التقدير: وكلٌّ وعَدَهُ الله الحسنى.
ومن نصب فقرأ ﴿وَكُلًّا﴾ نصبه بـ (وعد).