۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ 74
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾.
قرأ الحضرمي وحده ﴿لأبيه آزَرُ﴾ رفعًا، وقرأ الباقون (آزرَ) نصبًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آزرُ) فعلى النداء (يا آزرُ)، ومن قرأ (آزرَ) فهو في موضع الخفضِ؛ لأنه بدل لأِبيهِ، المعنى: لآزر.
ونُصب لأنه لا ينصرف.
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ﴾.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾ محرك الياء، وأرسلها الباقون.
وقوله: ﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي﴾.
فتح الياء نافع وابن عامِرٍ وحفص والأعشى عن أبي بكر عن عاصم، وأرسلها الباقون.
قرأ الحضرمي وحده ﴿لأبيه آزَرُ﴾ رفعًا، وقرأ الباقون (آزرَ) نصبًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آزرُ) فعلى النداء (يا آزرُ)، ومن قرأ (آزرَ) فهو في موضع الخفضِ؛ لأنه بدل لأِبيهِ، المعنى: لآزر.
ونُصب لأنه لا ينصرف.
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ﴾.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾ محرك الياء، وأرسلها الباقون.
وقوله: ﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي﴾.
فتح الياء نافع وابن عامِرٍ وحفص والأعشى عن أبي بكر عن عاصم، وأرسلها الباقون.