وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرࣲ مِّن شَيۡءࣲۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورࣰا وَهُدࣰى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرࣰاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ 91
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ثلاثهن بالياء، وقرأهن الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فعَلى الخبر عن الغائب، وَمَنْ قَرَأَ بالتاء فعَلى المخاطبة، وهى أجود القراءتين، وقوله: ﴿وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾ ولم يقل: وعُلمُوا مَا لم يَعلمُوا.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ثلاثهن بالياء، وقرأهن الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فعَلى الخبر عن الغائب، وَمَنْ قَرَأَ بالتاء فعَلى المخاطبة، وهى أجود القراءتين، وقوله: ﴿وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾ ولم يقل: وعُلمُوا مَا لم يَعلمُوا.