وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرࣲ مِّن شَيۡءࣲۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورࣰا وَهُدࣰى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرࣰاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ 91
قدروا:
وقرئ:
بالتشديد، وهى قراءة الحسن، وعيسى الثقفي.
تجعلونه ... وتبدونها وتخفون:
قرئت:
1- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
2- بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
وقرئ:
بالتشديد، وهى قراءة الحسن، وعيسى الثقفي.
تجعلونه ... وتبدونها وتخفون:
قرئت:
1- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
2- بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.