وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ 204
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الآية.
(سه): هو الأخنس بن شريق الثقفي، حليف قريش واسمه أبي وقتل يوم بدر كافرا.
(سي): وقيل: هم المنافقون عبد الله بن أبي، وغيره تكلموا في الذين قتلوا في غزوة «الرجيع»، عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وزيد بن الدثنة، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي وخبيب بن عدي، ومن كان معهم.
وقالوا: ويح هؤلاء، لا أنهم قعدوا في بيوتهم، ولا أدوا رسالة صاحبهم!! وقصتهم بتمامها في كتاب «السيرة» لابن هشام.
(سه): هو الأخنس بن شريق الثقفي، حليف قريش واسمه أبي وقتل يوم بدر كافرا.
(سي): وقيل: هم المنافقون عبد الله بن أبي، وغيره تكلموا في الذين قتلوا في غزوة «الرجيع»، عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وزيد بن الدثنة، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي وخبيب بن عدي، ومن كان معهم.
وقالوا: ويح هؤلاء، لا أنهم قعدوا في بيوتهم، ولا أدوا رسالة صاحبهم!! وقصتهم بتمامها في كتاب «السيرة» لابن هشام.