وَجَآءَ رَجُلࣱ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ 20
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ﴾ (سه) اسمه [ظايوث]، وقد قيل هو الذي التقطه إذ كان في التّابوت، وقيل هو الرجل المؤمن من آل فرعون، فإن كان كذلك فاسمه شمعان، قال الدّارقطني: لا يعرف شمعان بالشين معجمة إلا مؤمن آل فرعون.