يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمࣲۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ 54
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ﴾ الآية.
(عس): هذا مما أخبر الله عنه في القرآن قبل كونه وذكرته من أجل أسماء القبائل التي ارتدت وهي إحدى عشرة قبيلة ثلاث في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسبع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وواحدة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فأما الثلاث التي ارتدت في زمن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فهم: بنو [مذحج] ورئيسهم الأسود العنسي المتنبي ويعرف: بذي الحمار من أجل حمار كان له.
وكان نساء أصحابه يعقدن روثه على خمرهنّ تعطرا به، أهلكه الله - تعالى - على يد فيروز الديلمي. وأخبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقتله ليلة قتل.
وقبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في اليوم الثاني، ووصل خبر قتله في آخر ربيع الأول وهو الشهر الذي قبض فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وبنو حنيفة قوم مسيلمة، قتله وحشيّ - قاتل حمزة رضي الله عنه - في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وإمارة خالد بن الوليد.
وبنو أسد قوم طليحة، هزمه خالد بن الوليد، وأسلم بعد ذلك وحسن إسلامه.
وأما السبع التي كانت في زمن أبي بكر - رضي الله عنه - فهم فزارة قوم عيينة بن حصن، وغطفان قوم قرة بن سلمة. وبنو سليم قوم الفجاءة ابن عبد ياليل. وبنو يربوع قوم مالك بن نويرة، وبعض بني تميم قوم سجاح المتنبئة، وكندة قوم الأشعث بن قيس. وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد.
كفى الله جميعهم على يدي خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر رضي الله عنهما.
وأما الواحدة التي كانت في زمن عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - فهم:
غسان قوم جبلة بن الأيهم نصّرته اللّطمة بعد إسلامه إباءة من القود.
وسار إلى بلاد الروم.
وقوله تعالى: ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
هم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وأصحابه رضي الله عنهم.
(سي): وروى أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ﴾ قرأها النبي صلّى الله عليه وسلّم وقال: «هم قوم هذا» يعني أبا موسى.
وقيل: هم الأنصار. وقيل إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عنهم، فضرب على عاتق سلمان، وقال: «هذا وذووه. ثم قال: لو كان الإيمان بالثريا، لناله رجال من فارس».
وقيل: هم ألفان من النخع، وخمسة آلاف من كندة وبجيلة وثلاث آلاف من أفناء النّاس، جاهدوا يوم القادسية. كل هذا من كتاب (مخ).
(عس): هذا مما أخبر الله عنه في القرآن قبل كونه وذكرته من أجل أسماء القبائل التي ارتدت وهي إحدى عشرة قبيلة ثلاث في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسبع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وواحدة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فأما الثلاث التي ارتدت في زمن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فهم: بنو [مذحج] ورئيسهم الأسود العنسي المتنبي ويعرف: بذي الحمار من أجل حمار كان له.
وكان نساء أصحابه يعقدن روثه على خمرهنّ تعطرا به، أهلكه الله - تعالى - على يد فيروز الديلمي. وأخبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقتله ليلة قتل.
وقبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في اليوم الثاني، ووصل خبر قتله في آخر ربيع الأول وهو الشهر الذي قبض فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وبنو حنيفة قوم مسيلمة، قتله وحشيّ - قاتل حمزة رضي الله عنه - في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وإمارة خالد بن الوليد.
وبنو أسد قوم طليحة، هزمه خالد بن الوليد، وأسلم بعد ذلك وحسن إسلامه.
وأما السبع التي كانت في زمن أبي بكر - رضي الله عنه - فهم فزارة قوم عيينة بن حصن، وغطفان قوم قرة بن سلمة. وبنو سليم قوم الفجاءة ابن عبد ياليل. وبنو يربوع قوم مالك بن نويرة، وبعض بني تميم قوم سجاح المتنبئة، وكندة قوم الأشعث بن قيس. وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد.
كفى الله جميعهم على يدي خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر رضي الله عنهما.
وأما الواحدة التي كانت في زمن عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - فهم:
غسان قوم جبلة بن الأيهم نصّرته اللّطمة بعد إسلامه إباءة من القود.
وسار إلى بلاد الروم.
وقوله تعالى: ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
هم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وأصحابه رضي الله عنهم.
(سي): وروى أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ﴾ قرأها النبي صلّى الله عليه وسلّم وقال: «هم قوم هذا» يعني أبا موسى.
وقيل: هم الأنصار. وقيل إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عنهم، فضرب على عاتق سلمان، وقال: «هذا وذووه. ثم قال: لو كان الإيمان بالثريا، لناله رجال من فارس».
وقيل: هم ألفان من النخع، وخمسة آلاف من كندة وبجيلة وثلاث آلاف من أفناء النّاس، جاهدوا يوم القادسية. كل هذا من كتاب (مخ).