يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ 1
ملاءمتها لسورة المزمل واضحة واستفتاح السورتين من نمط واحد، وما ابتدئت به كل واحدة منهما من جليل خطابه - صلى الله عليه وسلم - وعظيم تكريمه "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ"
﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ والأمر فيهما بما يخصه ﴿قم الليل إلا قليلا نصفه... الآى﴾
وفي الأخرى "قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أتبعت في الأولى بقوله: "واصبر على ما يقولون " وفي الثانية بقوله: "ولربك فاصبر" وكل ذلك قصد واحد وأتبع أمره بالصبر في المزمل بتهديد الكفار ووعيدهم "وذرني والمكذبين... الآيات " وكذلك في الأخرى "ذرني ومن خلقت وحيدا.... الآية " فالسورتان واردتان في معرض واحد وقصد متحد.
﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ والأمر فيهما بما يخصه ﴿قم الليل إلا قليلا نصفه... الآى﴾
وفي الأخرى "قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أتبعت في الأولى بقوله: "واصبر على ما يقولون " وفي الثانية بقوله: "ولربك فاصبر" وكل ذلك قصد واحد وأتبع أمره بالصبر في المزمل بتهديد الكفار ووعيدهم "وذرني والمكذبين... الآيات " وكذلك في الأخرى "ذرني ومن خلقت وحيدا.... الآية " فالسورتان واردتان في معرض واحد وقصد متحد.