قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبࣲ 81
قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) هود: 81.
وقال في سورة الحجر 65: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾.
للسائل أن يسأل عن شيئين في هذا المكان:
أحدهما: أن يقول: إنه استثنى في سورة هود من قوله تعالى ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ قوله: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ ولم يستثن ذلك في سورة الحجر؟
والثاني: قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ وتركه في سورة هود؟
والجواب عن المسألة الأولى: أن الاستثناء في سورة الحجر أغنى منه قوله تعالى فيما حكى عن الرسل: ﴿..إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته إنها لمن الغابرين﴾ الحجر: 58-60، فهذا الاستثناء الذي لم يقع مثله في سورة هود أغنى عن الاستثناء في قوله: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾.
والجواب عن المسألة الثانية أن يقال: إنه لما اقتص في هذه السورة بعض ما اقتص في الأحرى، فذكر أن الرسل قالوا له: ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ هود: 81 والمعنى: لن يصلوا إليك وإلى المؤمنين من أهلك، قيد ذلك في قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ هود: 81. بأن أمروه بإخراج أهله من بين أظهرهم ليلا من غير أن يعرج أحد منهم على شيء خلفه يعوقه عن المضي إلى حيث ما أمر به.
ولما قال في سورة الحجر: ﴿إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته﴾ اخبارا عن الرسل أنهم خاطبوا إبراهيم عليه السلام به، ثم أخبر عن مخاطبتهم لوطا في هذه السورة بما يضاهي قولهم لإبراهيم عليه السلام، أردفوا قولهم له: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ بقولهم: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم كان تحقيقا لخبرهم أنهم منجوهم أجمعين، فزيد: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم كان من ورائهم كان تحقيقا لخبرهم أنهم منجوهم أجمعين، فزيد: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لتجاوب مخاطبتهم له مخاطبتهم لإبراهيم عليه السلام بسببه.
وقال في سورة الحجر 65: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾.
للسائل أن يسأل عن شيئين في هذا المكان:
أحدهما: أن يقول: إنه استثنى في سورة هود من قوله تعالى ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ قوله: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ ولم يستثن ذلك في سورة الحجر؟
والثاني: قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ وتركه في سورة هود؟
والجواب عن المسألة الأولى: أن الاستثناء في سورة الحجر أغنى منه قوله تعالى فيما حكى عن الرسل: ﴿..إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته إنها لمن الغابرين﴾ الحجر: 58-60، فهذا الاستثناء الذي لم يقع مثله في سورة هود أغنى عن الاستثناء في قوله: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾.
والجواب عن المسألة الثانية أن يقال: إنه لما اقتص في هذه السورة بعض ما اقتص في الأحرى، فذكر أن الرسل قالوا له: ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ هود: 81 والمعنى: لن يصلوا إليك وإلى المؤمنين من أهلك، قيد ذلك في قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ هود: 81. بأن أمروه بإخراج أهله من بين أظهرهم ليلا من غير أن يعرج أحد منهم على شيء خلفه يعوقه عن المضي إلى حيث ما أمر به.
ولما قال في سورة الحجر: ﴿إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته﴾ اخبارا عن الرسل أنهم خاطبوا إبراهيم عليه السلام به، ثم أخبر عن مخاطبتهم لوطا في هذه السورة بما يضاهي قولهم لإبراهيم عليه السلام، أردفوا قولهم له: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ بقولهم: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم كان تحقيقا لخبرهم أنهم منجوهم أجمعين، فزيد: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم كان من ورائهم كان تحقيقا لخبرهم أنهم منجوهم أجمعين، فزيد: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ لتجاوب مخاطبتهم له مخاطبتهم لإبراهيم عليه السلام بسببه.