فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقࣲۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 137
قوله تعالى: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ﴾.
فإِن قلتَ: إِن أُريد بـ ﴿مَا آمَنتُم بِهِ﴾ اللَّهُ تعالى، فاللَّهُ لا مِثْل له، أو دين الِإسلام فكذلك؟
قلتُ: القصدُ بالآية إنما هو التعجيزُ كما في قوله تعالى ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾ أو كلمة " مثْلِ " زائدة للتوكيد كما في قوله ﴿جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾ أو الباء زائدة كما في قوله ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ و " مَا " مصدريَّةٌ والمعنى بمثل إيمان منَ آمنتم به وهو اللَّهُ، أو دينُ الِإسلام.
فإِن قلتَ: إِن أُريد بـ ﴿مَا آمَنتُم بِهِ﴾ اللَّهُ تعالى، فاللَّهُ لا مِثْل له، أو دين الِإسلام فكذلك؟
قلتُ: القصدُ بالآية إنما هو التعجيزُ كما في قوله تعالى ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾ أو كلمة " مثْلِ " زائدة للتوكيد كما في قوله ﴿جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾ أو الباء زائدة كما في قوله ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ و " مَا " مصدريَّةٌ والمعنى بمثل إيمان منَ آمنتم به وهو اللَّهُ، أو دينُ الِإسلام.