وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ 20
قوله تعالى: ﴿مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾.
قاله هنا بلفظ " يَخْرصُونَ " وفي الجاثية بلفظ " يظنُّونَ " لأنَّ ما هنا متَّصلٌ بقوله ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا﴾ أي قالوا: الملائكةُ بناتُ الله، وإنَّ الله قد شاء منَّا عبادتنا إيّاهن، وهذا كذبٌ، فناسبه " يَخْرُصُونَ " أي يكذبون.
وما هناك متصلٌ بخلطهم الصِّدق بالكذب، فإنَّ قولهم ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ صدْقٌ، وكَذَبوا في إنكارِهم البعثَ، وقولهم: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ فناسبه " يظنون " أي يشكُّون فيما يقولون.
قاله هنا بلفظ " يَخْرصُونَ " وفي الجاثية بلفظ " يظنُّونَ " لأنَّ ما هنا متَّصلٌ بقوله ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا﴾ أي قالوا: الملائكةُ بناتُ الله، وإنَّ الله قد شاء منَّا عبادتنا إيّاهن، وهذا كذبٌ، فناسبه " يَخْرُصُونَ " أي يكذبون.
وما هناك متصلٌ بخلطهم الصِّدق بالكذب، فإنَّ قولهم ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ صدْقٌ، وكَذَبوا في إنكارِهم البعثَ، وقولهم: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ فناسبه " يظنون " أي يشكُّون فيما يقولون.