ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ 3 وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ 4 فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا 5 إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا 6 فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ 7 وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب 8 سورة التينبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ 1 وَطُورِ سِينِينَ 2 وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ 3 لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ 4 ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ 5 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ 6 فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ 7 أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ 8 سورة العلقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ 1 خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ 2 ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ 3 ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ 4 عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ 5 كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ 6 أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ 7 إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ 8 أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ 9 عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ 10 أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ 11 أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ 12
الصفحة 597

مشكل الآية 4 من سورة التين ودفع ما يوهم التعارض

لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمࣲ 4

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾.
قال ذلك هنا: وقال في سورة البلد " لقدْ خَلقْنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ)) ولا منافاة بينهما، لمراعاة الفواصل في السورتين، ولأنَّ معناه هن1 - عند كثير من المفسرين - منتصب القامة، معتدلَها، فيكون في المعنىَ أحسن تقويم، وذلك لا ينافي كونه في كَبَد.
فهرس الكتاب