لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمࣲ 4
«الإنسان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الوليد بن المغيرة.
والخامس: الوليد بن المغيرة. ومنه قوله تعالى في التين: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، وقيل: نزلت في هشام بن المغيرة.
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الوليد بن المغيرة.
والخامس: الوليد بن المغيرة. ومنه قوله تعالى في التين: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، وقيل: نزلت في هشام بن المغيرة.