وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ 123
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
قرأ نافع وحفص ﴿وإليه يرجع الأمر﴾ بضم الياء على ما لم يسم فاعله أي يرد الأمر كله إليه
وقرأ الباقون ﴿يرجع﴾ أي يصير الأمر إليه وحجتهم قوله ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ ولم يقل تصار
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ بالتاء على الخطاب
وقرأ الباقون بالياء أي وما ربك بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون
قرأ نافع وحفص ﴿وإليه يرجع الأمر﴾ بضم الياء على ما لم يسم فاعله أي يرد الأمر كله إليه
وقرأ الباقون ﴿يرجع﴾ أي يصير الأمر إليه وحجتهم قوله ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ ولم يقل تصار
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ بالتاء على الخطاب
وقرأ الباقون بالياء أي وما ربك بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون