الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ 1
﴿إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾
قرأ نافع وابن عامر ﴿الله الذي له﴾ بالرفع على الاستئناف لأن الذي قبله رأس آية
وقرأ الباقون ﴿إلى صراط العزيز الحميد الله﴾ بالخفض لأنه بدل من ﴿الحميد﴾ ولا يجوز أن يقول نعت للحميد وإنما هو كقولك مررت بزيد الظريف فإن قلت بالظريف زيد عاد بدلا ولم يكن نعتا
قرأ نافع وابن عامر ﴿الله الذي له﴾ بالرفع على الاستئناف لأن الذي قبله رأس آية
وقرأ الباقون ﴿إلى صراط العزيز الحميد الله﴾ بالخفض لأنه بدل من ﴿الحميد﴾ ولا يجوز أن يقول نعت للحميد وإنما هو كقولك مررت بزيد الظريف فإن قلت بالظريف زيد عاد بدلا ولم يكن نعتا